طب الأجنة

يهتم طب الأجنة برعاية النساء الحوامل (طب الولادة) اللاتي يحتجن لمراقبة صحة وسلامة الطفل الذي لم يولد بعد (الجنين)، وهذا يشمل مراقبة معدل نمو الطفل بالإضافة إلى تشخيص وعلاج الاضطرابات الجنينية والتشوهات باستخدام كل من الطرق الجراحية وغير الجراحية.

تُحال النساء إلى الوحدة العلاجية لإجراء الفحوصات الروتينية أثناء الحمل وفي حالة أظهر الفحص الروتيني وجود تشوهات في الأطفال قبل الولادة أو إذا كان هناك أي قلق على صحة الطفل الذي لم يولد بعد، نقدم الرعاية المتخصصة لهن بما في ذلك المشورة للنساء اللائي يعانين من مشاكل أثناء الحمل أو اللائي قد عانوا من تشوهات جنينية في حملهن السابق، ويعمل أطباؤنا بالتعاون مع فريق التوليد وأمراض النساء في المستشفى لتقديم الرعاية الصحية المتكاملة للأمهات أثناء الحمل.

الفريق الطبي

ترتبط الرعاية المقدمة من قسم طب الأجنة لدينا مباشرةً بمعهد بحوث طب الأجنة والذي يعتبر جزءًا من مستشفى كينغز كوليدج لندن والذي يقع تحت قياد خبير طب الأجنة العالمي البروفيسور كابيروس نيكولايدس، كما يتم التعاون مع أطباء مركز مستشفى كينغز كوليدج هاريس بريثرايت وهي وحدة متميزة ومركز أبحاث لتشخيص وعلاج الأجنة حيث يقدم الرعاية لأكثر من 10000 طفل كل عام.

يقود هذه الخدمة فريق من الأطباء ذوي المهارات العالية والكفاءة في تشخيص وعلاج المشاكل التي قد تحدث للأجنة أثناء الحمل. فعند احالة سيدة تعاني من مشاكل أثناء الحمل الى وحدة طب الأجنة يتم فحصها بصورة شاملة ثم احالتها إلى الأطباء المختصين في المركز ومنهم؛ متخصصي علم الوراثة وأمراض القلب الجنينية وطب المواليد والجراحة والأعصاب الذين سيقدمون النصيحة بأفضل الخيارات العلاجية.

خدماتنا

الخدمات التي نقدمها تشمل:

  • فحوصات الحمل المبكرة

الاختبارات والأشعة فوق الصوتية للحمل المفرد والمتعدد

سيقدم لكِ أطباؤك النصح حول الاختبارات والفحوصات الموصى بها أثناء فترة حملك، ورغم أن هذه الفحوصات لا تعطيدائمًا نتائج أكيدة إلا أنهاتساعد في  في تحديد حالات الحمل عالي الخطورة. نقدم الاختبارات والخدمات التالية:

  • الفحوصات الحيوية: تُجرى ما بين الأسبوع السادس إلى الأسبوع العاشر من الحمل لفحص عدد الأجنة وما إذا كان الحمل يسير بشكل سليم.
  • الفحص القفوي المجمع خلال الثلاث أشهر الأولى من الحمل: يهدف هذا الاختبار إلى تقدير المخاطر من إنجاب طفل يعاني من تشوهات الكروموسومات، وأثناء الفحص سنقوم بقياس كمية السائل الموجود في الجزء الخلفي من عنق الجنين أو الشفافية القفوية وستحصل كل امرأة على تقيم خاص بالمخاطر الفردية لهذا الحمل، نقوم بحساب ذلك مع أخذنا في الاعتبار عمر الأم وقياس نوعان من البروتيناتفي دم الأم وفحص نتائج سُمك الشفافيـة القفوي وعظام الأنف وتدفق الدم عبر قلب وكبد الجنين ووجود أو غياب أي تشوهات في الجنين، سيتلقى الآباء المشورة الكاملة فيما يتعلق بأهمية المخاطر المحسوبة والخيارات المختلفة لمزيد من الفحوصات إذا لزم الأمر.
  • الفحص المبكر لتشوهات الجنين:يُجرى غالبًا قبل ثمانى عشر أسبوعًا من الحمل حيث تقوم الموجات الفوق صوتية بالتحقق من وجود تشوهات خطيرة في الطفل.
  • الفحص المفصل لتشوهات الجنين: يُجرى هذا الفحص الروتيني بالموجات الفوق صوتية عادةً ما بين الأسبوع الخامس عشر إلى الأسبوع الرابع والعشرون من الحمل، وأثناء الفحص تُجرى سلسلة من القياسات الجنينية لتقييم نمو الجنين وفيها يُفحص كل جزء من جسمه بالتفصيل مع تحديد موقع المشيمة وكمية السائلالأمنيوتي.
  • فحص عنق الرحم: يُجرى الفحص بالموجات الفوق صوتية عن طريق المهبل والذي يمكن أن يكشف عن وجود أي تغيرات في عنق الرحم قد تؤدي إلى ولادة مبكرة، ويًجرى للأمهات اللاتي تعانين من حمل عالي الخطورة أو من أنجبن سابقًا طفلًا قبل الأوان وكذلك حالات الحمل المتعدد.
  • فحص دوبلر: وهو فحص بالموجات فوق الصوتية لتقيم صحة الطفل وقياس تدفق الدم في أجزاء مختلفة من الجسم بما في ذلك الحبل السري والمشيمة والدماغ والقلب، كما يتم فحص كمية الأكسجين التي تصل للطفل عبر المشيمة.
  • فحص سلامة الجنين: يُجرى تقريبًا ما بين الأسبوع 32 إلى الأسبوع 34 من الحمل، وقد يُجرى هذا الفحص بواسطة الموجات فوق الصوتية إذاتعرضتِالأم لمضاعفات حمل مثل تسمم الحمل أو تأخر نمو الجنين أو اذا كانت الأم تعاني من داء السكري أو قامت بولادة جنين ميت في السابق أو إذا كنات تعاني من مشكلة في الحمل الحالي.ويقيس هذا الفحص حجم رأس الطفل والبطن وعظام الفخذ ويُقدر وزن الطفل ويتحقق من حركاته ويقيم موقع المشيمة ومظهرها كما يقيس حجم السائل الأمنيوتي ، ويقيم تدفق الدم في المشيمة الى الجنين باستخدام الموجات الفوق صوتية للدوبلر.
  • فحص الحمض النووي للجنين بدون تدخل جراحي (فحص الحمض النووي): يُجرى هذا الاختبار للحمض النووي الصبغي للجنين من خلال دم الأم والذي يشير إلى ما إذا كان الجنين معرض لخطورة عالية أو منخفضة لحدوث حالات من الخلل الكروموسومي الأكثر شيوعًا مثل متلازمة داون أومتلازمة إدوارد أومتلازمة باتاو.
      • متلازمة داون (أو التثلث الصبغي 21) هي اضطراب ناتج عن وجود كروموسوم 21 زائد والذي يسبب تأخر في النمو ووجود خصائص شكلية وجسدية مميزة وفي بعض الحالات صعوبة التعلم.
      • متلازمة إدوارد تحدث بسبب وجود كروموسوم 18 إضافي وعادةً ما يُولد الأطفال الذين يعانون من هذه المتلازمة أصغر من الحجم الطبيعي ويعانون من العيوب الخلقية في القلب.
      • الأطفال المصابون بمتلازمة باتاو لديهم كروموسوم 13 زائد والذي يؤثر على نمو ونماء الطفل قبل الولادة بالإضافة لعدد من المشاكل الطبية الخطيرة الأخرى.
  • تشخيص وعلاج التشوهات الجنينية قبل الولادة:
      • فحص خملات الكوريون: اختبار لفحص عينة من الخلايا المأخوذة بإبرة من المشيمية لفحص كروموسومات وجينات الطفل. (يُجرى هذا الاختبار ما بين الأسبوع 11 إلى الأسبوع 16 من الحمل)
      • البزل السلى: اختبار يؤخذ فيه عينة بإبرة صغيرة جدًا من السائل الأمنيوتيوذلك لفحص وجود متلازمات كروموسومية أو جينية، يُجرى هذا الاختبار ما بين الأسبوع 11 و16 من الحمل.
      • فحص دم الحبل السري: فحص جراحي للتحقق من وجود أي تشوهات جينية بأخذ عينة دم من الأوعية الدموية من الحبل السري للجنين.
      • المراقبة المنتظمة للحمل عالي الخطورة باستخدام الموجات فوق الصوتية: تزودنا بمعلومات هامة حول نمو الجنين، ويرجع خيار عمل جميع الفحوصات المُوصي من عدمه إلى الوالدين.

توجد عيادات طب الأجنة الخاصة بنا في مراكزنا الطبية في دبي وأبوظبي حيث يتمتع الأطباء المختصون بالخبرة المتكاملة في توفيررعاية متميزة للحوامل. تواصل معنا لمزيد من المعلومات حول خدماتنا في طب الأجنة أو لحجز موعد.

  • This field is for validation purposes and should be left unchanged.
دردش معنا