تعد عظمة الكعب أكبر عظام القدم، وقد يؤدي تعرّضها للإصابة أو إجهادها إلى الشعور بألم تتراوح شدته من ألم خفيف إلى ألم يعيق الحركة. لذلك، من المهم تشخيص ألم الكعب بشكل صحيح لتحديد السبب الكامن وراءه واستبعاد الأسباب الأخرى المحتملة.
أسباب آلام الكعب
هناك عدة أسباب لآلام الكعب، وتشمل ما يلي:
- التهاب اللفافة الأخمصية: يحدث هذا الالتهاب عندما يتعرض القدمان لضغط مفرط، مما يؤدي إلى تضرر الرباط المعروف باللفافة الأخمصية والتسبب في تيبّسها والشعور بالألم
- الالتواءات والإجهادات: هي إصابات قد تنتج عن ممارسة الأنشطة البدنية، وتتراوح شدتها عادةً من البسيطة إلى الشديدة، بحسب طبيعة الإصابة
- التهاب وتر العرقوب (وتر أخيل): يحدث هذا الالتهاب عندما يصبح الوتر الذي يربط الكعب بعضلات ربلة الساق ملتهبًا أو مؤلمًا نتيجة إصابات ناجمة عن الإجهاد أو الاستخدام المفرط
- الكسر: هو انقطاع في استمرارية العظم، ويحتاج إلى رعاية طبية فورية
- الأجربة الزلالية: هي أكياس مملوءة بالسوائل توجد في المفاصل، وتحيط بالمناطق التي يلتقي فيها الجلد والأوتار والأنسجة العضلية بالعظام
- داء العظم والغضروف: هو اضطراب يؤثر في نمو العظام لدى الأطفال والمراهقين
- التهاب الفقار اللاصق: هو أحد أشكال التهاب المفاصل الذي يصيب العمود الفقري، ويسبب التهابًا شديدًا في الفقرات، وقد يؤدي إلى الإعاقة والألم المزمن
- التهاب المفاصل التفاعلي: التهاب يحدث نتيجة الإصابة بعدوى في الجسم
أعراض آلام الكعب
تشمل أعراض آلام الكعب ما يلي:
- ألم في أسفل الكعب
- ألم في قوس القدم
- ألم يزداد تدريجيًا مع مرور الوقت
- تورّم في أسفل الكعب
- ألم يبدأ بشكل مفاجئ
تشخيص آلام الكعب
يبدأ تشخيص آلام الكعب بقيام الطبيب إجراء فحص سريري. وقد تُستخدم الأشعة السينية وغيرها من فحوصات التصوير للتمييز بين الأنواع المختلفة لألم الكعب.، إذ يساعد تحديد السبب الدقيق لألم الكعب على تحديد مسار العلاج المناسب.
علاج آلام الكعب
يتعافى معظم الأشخاص من آلام الكعب باستخدام العلاجات التحفظية، مثل:
- الأدوية المسكنة للألم والأدوية المضادة للالتهابات: لتخفيف الألم وتقليل التورّم
- حقن الكورتيكوستيرويدات: يجب استخدامها بحذر، إذ قد يؤدي استخدامها لفترات طويلة إلى حدوث آثار جانبية
- العلاج الطبيعي: لتقوية عضلات أسفل الساق، مما يساعد على تعزيز ثبات الكعب والكاحل
- استخدام الأشرطة اللاصقة الرياضية: لتوفير دعم أفضل لأسفل القدم
- استخدام الأجهزة المساعدة أو الأجهزة التقويمية والفرشات الطبية (نعال الأحذية): لتصحيح مشاكل القدم ودعم قوس القدم خلال فترة التعافي
قد يُوصى أيضًا بالتدخل الجراحي في حال عدم نجاح الخيارات العلاجية الأخرى. ويتضمن ذلك فصل اللفافة الأخمصية عن عظم الكعب.
الخطوة التالية
في مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي، نحرص على تقديم خدمات متميزة، بدءًا من الاستشارة الأولية ووصولًا إلى التشخيص النهائي والعلاج الدقيق وما بعد ذلك. يلتزم فريقنا من الأطباء والممرضين المتخصصين بتقديم خطة علاج ورعاية مصممة خصيصًا لتناسب حالتك، والإجابة عن أي استفسارات قد تراودك طوال فترة تلقيك الرعاية لدينا. ومهما كانت احتياجاتك، نحن على بُعد مكالمة هاتفية منك.
Faqs
الأسئلة الأكثر شيوعا
قد ينجم ألم الكعب عن إصابة، مثل السقوط أو التواء القدم، أو قد ينتج عن الضغط المستمر والصدمات المتكررة على الكعب. وبالإضافة إلى ذلك، فإن ارتداء الأحذية المسطحة قد يؤدي إلى تمدد اللفافة الأخمصية والتسبب في تورمها أو التهابها. وتشمل الأسباب الأخرى لألم الكعب: التهاب وتر العرقوب (وتر أخيل)، ومتلازمة النفق الرصغي، وداء سيفر، والتهاب الجراب في الكعب.
إذا عانيت من ألم شديد أو تورم، أو لم تتمكن من ثني قدمك للأسفل، أو شعرت بوخز أو تنميل أو أصبت بحمى، فقد تحتاج إلى العلاج في أقرب وقت ممكن.
يُعد التهاب اللفافة الأخمصية السبب الأكثر شيوعاً لألم الكعب، ويتميز بأعراضه المعهودة المتمثلة في الشعور بعدم الراحة في الكعب عند الاستيقاظ صباحاً. وتصيب هذه الحالة “اللفافة الأخمصية”، وهي شريط من الأنسجة يمتد عبر قوس القدم ليصل الكعب بأصابع القدم. وعندما تتعرض هذه اللفافة للضرر، فإنها تحاول إصلاح نفسها عن طريق الانكماش (القِصَر) أثناء الليل؛ مما يؤدي إلى الشعور بألم حاد عند تحميل الوزن عليها فور الاستيقاظ، وذلك قبل أن يعود الشريط النسيجي إلى التمدد والارتخاء مرة أخرى.
إذا كنت تعاني من ألم في كعب إحدى قدميك، فسيحاول جسمك تلقائياً نقل الثقل بعيداً عن الكعب المصاب وتحميله على القدم السليمة. ونظراً للضغط الإضافي الواقع على القدم الأخرى نتيجة لذلك، قد يبدأ الالتهاب في الظهور فيها أيضاً؛ فإذا أُهملت الحالة، سينتقل الألم في النهاية من قدم إلى أخرى حتى تصبح كلتا القدمين مؤلمتين في آن واحد، وهو ما قد يؤدي إلى عجز حركي شديد.
نعم، قد ينجم الانزعاج في الكعب عن تطور ما يُعرف بـ “مفصل شاركو” (Charcot joint)؛ وهو مفصل متضرر ينشأ نتيجة لمرض السكري غير المنضبط الذي يُلحق الضرر بأعصاب القدم، مما يؤدي إلى انهيار المفصل.
تُشفى معظم حالات ألم الكعب بمرور الوقت وباستخدام علاجات غير جراحية. وتركز هذه العلاجات على تخفيف الإجهاد والالتهاب والشد والضغط، فضلاً عن استعادة مرونة الكعب وحيويته؛ وتشمل: حقن الستيرويد، ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية، والعلاج الطبيعي، وتقنية الشريط اللاصق (التثبيت)، والأجهزة التقويمية.
BOOK AN APPOINTMENT
New Genetic Form
احجز موعدًا




