Click Guardian v2 Tracking Pixel

علاج صرع الأطفال

Book Appointment

هل تعرّض طفلك لنوبة تشنج أو لاحظتِ عليه نوبات من التحديق غير المعتاد، أو حركات مفاجئة، أو لحظات يبدو فيها غير مدرك لما يدور حوله؟ قد تثير هذه الأعراض القلق، خاصةً عندما لا يكون سببها واضح.

في مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي، يقدّم أخصائيو صرع الأطفال لدينا خدمات تشخيص وعلاج النوبات التي تصيب الرضّع والأطفال والمراهقين. سواء كانت هذه هي النوبة الأولى التي يتعرض لها طفلك، أو كان يتلقى بالفعل علاجًا للصرع، فإن فريقنا الطبي يساعدك على فهم حالته ومعرفة الخطوات التالية لضمان حصوله على الرعاية المناسبة.

ما هو صرع الأطفال؟

صرع الأطفال هو حالة عصبية تؤدي إلى حدوث نوبات متكررة، وتحدث هذه النوبات نتيجة تغير مفاجئ في النشاط الكهربائي للدماغ، مما قد يؤثر في حركة الطفل أو مستوى وعيه أو سلوكه.

لا يصاحب النوبات دائمًا حدوث اهتزازات جسدية، فقد يحدّق بعض الأطفال في الفراغ لثوانٍ معدودة، بينما قد يعاني آخرون من حركات ارتعاشية لا إرادية، أو تيبّس العضلات، أو تشوش ذهني.

ولا تعني كل نوبة تشنج بالضرورة أن الطفل مصاب بالصرع، إذ قد تحدث النوبات أيضًا بسبب الحمى أو العدوى أو انخفاض مستوى السكر في الدم أو حالات طبية أخرى. يساعد تقييم الحالة على يد طبيب متخصص في تحديد السبب بدقة.

ما هو دور أخصائي صرع الأطفال؟

يتخصص طبيب صرع الأطفال تشخيص وعلاج حالات الصرع واضطرابات النوبات لدى الأطفال.

في مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي، يعمل أطباؤنا المتخصصون على تقييم حالات الاشتباه بحدوث نوبات، ومراجعة التشخيصات السابقة للصرع، وتقديم الرعاية للأطفال الذين تستمر لديهم النوبات رغم تلقي العلاج الدوائي.

وبناءً على الأعراض التي يعاني منها طفلك، قد يشمل التقييم الطبي ما يلي:

  • الفحص العصبي: تقييم نمو الطفل وردود أفعاله ووظائف الجهاز العصبي لديه
  • تخطيط كهربائية الدماغ: تسجيل النشاط الكهربائي للدماغ للمساعدة في تحديد الأنماط المرتبطة بالنوبات
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: الكشف عن أي تغيرات في الدماغ قد تفسر حدوث النوبات
  • تحاليل الدم: التحقق من وجود أسباب طبية محتملة للنوبات
  • مراجعة الأدوية: تقييم مدى فعالية العلاج وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة لإجراء تعديل على الخطة العلاجية

كما يقدّم فريقنا الإرشادات اللازمة للوالدين حول كيفية التعامل مع النوبات بأمان، ومراعاة احتياجات الطفل في المدرسة، وتنظيم نومه، وكيفية التعامل مع الصرع في المنزل.

متى يجب مراجعة أخصائي صرع الأطفال؟

احرص على عرض طفلك على الطبيب لإجراء تقييم طبي إذا اشتبهت في تعرضه لنوبة، حتى وإن بدا بحالة طبيعية بعد انتهائها.

تشمل الأعراض الأخرى التي قد تستدعي استشارة طبيب متخصص ما يلي:

  • تكرار نوبات التحديق في الفراغ أو مرور فترات لا يستجيب فيها الطفل لما يدور حوله
  • حدوث حركات ارتعاشية أو اهتزازات مفاجئة أو تيبّس في العضلات
  • ظهور حركات غير مألوفة أثناء النوم
  • السقوط أو الإغماء أو التشوش الذهني دون سبب واضح
  • تكرار النوبات المصحوبة بالحمى أو استمرارها لفترات طويلة
  • استمرار حدوث النوبات رغم تناول الأدوية
  • ظهور تغيرات في القدرة على التعلم أو السلوك أو النمو بالتزامن مع حدوث النوبات

ما هي أنواع صرع الأطفال التي نعالجها؟

تقدّم عيادتنا المتخصصة في صرع الأطفال لدينا في دبي خدمات تقييم وتشخيص وعلاج أنواع مختلفة من النوبات وصرع الأطفال، بما في ذلك:

  • نوبات الغياب: قد يتوقف طفلك فجأة عما يفعله ويحدّق في الفراغ لبضع ثوانٍ. وقد يُظن البعض أحيانًا أن هذه النوبات مجرد شرود ذهني أو أحلام يقظة
  • النوبات البؤرية: تبدأ هذه النوبات في جزء واحد من الدماغ، وقد يعاني طفلك خلالها من حركات أو أحاسيس غير مألوفة، وقد يكون مدركًا لما يحدث حوله أو قد لا يكون كذلك
  • النوبات المعمّمة: تؤثر هذه النوبات في جانبي الدماغ، وقد تسبب تيبّس العضلات أو حركات ارتعاشية لا إرادية أو فقدانًا مفاجئًا للوعي
  • النوبات المرتبطة بالحمى: تحدث لدى الأطفال الصغار نتيجة ارتفاع درجة حرارة الجسم، وغالبًا ما تصيب الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات
  • النوبات الليلية: تحدث هذه النوبات أثناء نوم الطفل، وقد يلاحظ الوالدان حركات مفاجئة أو تيبّسًا في الجسم أو سلوكًا غير مألوف خلال الليل
  • الصرع المقاوم للأدوية: تستمر النوبات لدى بعض الأطفال حتى بعد تجربة نوعين مناسبين من الأدوية المضادة للنوبات. وقد يحتاج هؤلاء الأطفال إلى إجراء فحوصات طبية إضافية والنظر في خيارات علاجية أخرى

كما نقوم بتقييم حالات الأطفال الذين يعانون من تأخر في النمو، أو صعوبات في التعلم أو مشاكل سلوكية بالتزامن مع حدوث النوبات لديهم.

كيف يتم تشخيص صرع الأطفال؟

يبدأ تشخيص الصرع بفهم طبيعة النوبات التي يتعرض لها طفلك وتفاصيل ما يحدث خلالها بدقة. إذا تمكنت من تسجيل مقطع فيديو للنوبة باستخدام هاتفك بأمان، فمن المفيد إحضاره معك عند زيارة الطبيب، إذ قد يساعده ذلك على تقييم الحالة بشكل أفضل.

تتضمن عملية التقييم عادةً خمس خطوات:

  1. مناقشة الأعراض التي يعاني منها طفلك: سيطرح عليك الطبيب المتخصص أسئلة حول توقيت بدء النوبات، ومدى تكرارها، وما لاحظته من أعراض قبل كل نوبة وأثناءها وبعد انتهائها
  2. فحص الطفل: يساعد الفحص العصبي الطبيب على تقييم ردود أفعال طفلك وحركاته ومستوى نموه وتطوره
  3. إجراء الفحوصات: بناءً على الأعراض التي يعاني منها طفلك، قد يوصي الطبيب بإجراء تخطيط كهربائية الدماغ، أو التصوير بالرنين المغناطيسي أو تحاليل الدم للمساعدة في تحديد سبب النوبات
  4. مناقشة الخطة العلاجية: إذا تم تشخيص إصابة طفلك بالصرع، فسيقوم الطبيب المتخصص بشرح الخيارات العلاجية المتاحة، بما في ذلك الأدوية والاحتياطات التي ينبغي اتباعها في المنزل
  5. متابعة تطور الحالة: تتيح مواعيد المتابعة للطبيب تقييم مدى فعالية العلاج، وتقييم مدى تحسن النوبات، وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى تعديل الأدوية

من المهم معرفة أن نتيجة تخطيط كهربائية الدماغ الطبيعية لا تعني دائمًا عدم الإصابة بالصرع. إذ يأخذ الطبيب المتخصص نتائج الفحوصات في الاعتبار إلى جانب الأعراض التي يعاني منها طفلك للوصول إلى التشخيص الدقيق.

كيف يتم علاج صرع الأطفال؟

يتم علاج معظم الأطفال المصابين بالصرع باستخدام الأدوية المضادة للنوبات. ويعتمد اختيار الدواء على نوع النوبات التي يعاني منها الطفل، وعمره، وتاريخه الطبي.

قد تتحسن حالة بعض الأطفال مع أول دواء يُوصف لهم، بينما قد يحتاج آخرون إلى تجربة دواء مختلف أو تعديل الجرعة. وخلال مواعيد المتابعة، يستفسر الطبيب المتخصص أيضًا عن أي آثار جانبية محتملة، وما إذا كان الطفل يواجه صعوبات في النوم أو التعلم أو ممارسة أنشطته اليومية.

إذا استمرت النوبات وصَعُب التحكم فيها، فقد يتطلب الأمر مزيدًا من التقييم لدى طبيب متخصص. وبناءً على نتائج التقييم، قد تكون بعض الخيارات العلاجية الأخرى مناسبة لحالته، مثل العلاج الغذائي باستخدام النظام الكيتوني، أو تحفيز العصب المبهم، أو الجراحة لعلاج الصرع.

من هو أفضل طبيب متخصص في علاج صرع الأطفال في دبي؟

يُعدّ د. عبيد شاه، استشاري طب أعصاب الأطفال وأخصائي صرع الأطفال في مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي، أفضل طبيب متخصص في تشخيص وعلاج صرع الأطفال في دبي.

د. شاه هو استشاري في طب أعصاب الأطفال وصرع الأطفال، تلقى تدريبه الطبي في أستراليا، وهو حاصل على زمالة الكلية الملكية الأسترالية والنيوزيلندية للأطباء، كما أكمل تدريبًا تخصصيًا متقدمًا في مجال صرع الأطفال. وبفضل خبرته التي تمتد لأكثر من 18 عامًا بعد التخصص، يتولى الدكتور شاه علاج الأطفال الذين يعانون من اضطرابات النوبات المعقدة والصرع المقاوم للأدوية والحالات العصبية التي تؤثر في النمو والتطور. كما يشغل أيضًا منصب أستاذ سريري مساعد في جامعة الخليج الطبية.

لماذا تختار مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي لعلاج صرع الأطفال؟

في مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي، يحصل الأطفال على رعاية متخصصة لعلاج الصرع، مع إمكانية الاستفادة من الفحوصات التشخيصية، بما في ذلك تخطيط كهربائية الدماغ، والتصوير بالرنين المغناطيسي، إلى جانب خدمات طوارئ الأطفال والدعم الطبي الإضافي عند الحاجة.

ويتعاون أطباؤنا المتخصصون في صرع الأطفال مع مختلف التخصصات الطبية المعنية بطب الأطفال لتقييم النوبات، ووضع الخطط العلاجية المناسبة، ومتابعة الأطفال الذين يعانون أيضًا من مشاكل في النمو أو حالات عصبية أخرى.

كما نحرص على إشراك الوالدين في القرارات المتعلقة بعلاج أطفالهم، وتزويدهم بإرشادات عملية تساعدهم على التعامل مع النوبات في المنزل والمدرسة وأثناء ممارسة الأنشطة اليومية.

كيف يمكنني حجز موعد؟

لحجز موعد لتقييم وعلاج صرع الأطفال في مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي، يُرجى الاتصال على الرقم ‎+971 800 7777 أو استخدام تطبيق كينغز هب.

إذا كانت لدى طفلك نتائج سابقة لتخطيط كهربائية الدماغ أو صور أشعة أو تقارير طبية، يُرجى إحضارها معك عند موعد الزيارة

Faqs

الأسئلة الأكثر شيوعا

يُعدّ مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي أفضل مستشفى لعلاج صرع الأطفال في دبي، حيث يوفّر استشارات طبية متخصصة في صرع الأطفال، إلى جانب إجراء فحوصات تخطيط كهربائية الدماغ والتصوير بالرنين المغناطيسي، وإدارة العلاج الدوائي، بالإضافة إلى تقديم الرعاية طويلة الأمد للأطفال المصابين باضطرابات النوبات.

يُعدّ البروفيسور د. عبيد شاه، استشاري طب أعصاب الأطفال وأخصائي الصرع في مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي، أفضل طبيب لعلاج صرع الأطفال في دبي. تلقى تدريبه الطبي في أستراليا، ويحمل زمالة في تخصص صرع الأطفال، ويتمتع بخبرة تزيد على 18 عامًا بعد حصوله على التخصص في علاج الحالات العصبية المعقدة لدى الأطفال، بما في ذلك حالات الصرع التي يصعب السيطرة عليها.

لا. فقد تحدث النوبات أيضًا نتيجة الحمى أو العدوى أو انخفاض مستوى السكر في الدم أو حالات طبية أخرى. سيحتاج طفلك إلى الخضوع لتقييم طبي لتحديد السبب وراء حدوث النوبة.

إذا تعرض طفلك لنوبة، فحاول الحفاظ على سلامته من خلال إبعاد أي أشياء قريبة قد تسبب له الأذى، ووضع شيء لين تحت رأسه. احرص على تسجيل مدة النوبة، ولكن لا تحاول تقييد حركته أو وضع أي شيء في فمه. وعندما يكون ذلك آمنًا، أدر جسمه برفق إلى أحد جانبيه. اتصل بخدمات الطوارئ إذا استمرت النوبة لمدة خمس دقائق أو أكثر، أو واجه طفلك صعوبة في التنفس، أو لم يستعد وعيه كما هو متوقع.

نعم. يتمكن العديد من الأطفال من السيطرة على النوبات بشكل جيد باستخدام الأدوية. وقد يتعافى بعض الأطفال من أنواع معينة من متلازمات الصرع مع التقدم في العمر، بينما يحتاج آخرون إلى مواصلة العلاج والمتابعة الطبية.

قد يوصي الطبيب المتخصص بإجراء تخطيط كهربائية الدماغ للمساعدة في تحديد الأنماط المرتبطة بالنوبات. ومع ذلك، لا يحتاج جميع الأطفال إلى هذا الفحص، كما أن النتيجة الطبيعية للتخطيط لا تعني بالضرورة عدم وجود صرع.

نعم. يمكن لمعظم الأطفال المصابين بالصرع الذهاب إلى المدرسة وممارسة الأنشطة الرياضية. ومع ذلك، تتطلب بعض الأنشطة، مثل السباحة، إشرافًا إضافيًا لضمان سلامة الطفل. كما يجب إبلاغ المدرسة بالإجراءات الواجب اتباعها في حال تعرض الطفل لنوبة.

BOOK AN APPOINTMENT

New Genetic Form

احجز موعدًا

No tabs configured.

Live Chat
 
Need Help?