حل سمعي فعّال عندما تفشل الحلول الأخرى
في مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي، نوفر أجهزة سمعية مزروعة لنقل الصوت عبر العظم للمرضى الذين لم يحققوا نتائج مع أجهزة السمع التقليدية. تعمل هذه الأجهزة السمعية المزروعة عن طريق نقل الصوت عبر العظم مباشرةً إلى الأذن الداخلية، متجاوزة بذلك أي مشاكل في الأذن الخارجية أو الوسطى.
نظرًا لأن هذه الزرعة لا تعتمد على قناة الأذن، فهي مفيدة بشكلٍ خاص للأشخاص الذين يعانون من التهابات متكررة أو اختلافات هيكلية في الأذن. ولا يقتصر هذا الأمر على الكبار فحسب — بل يعد خيارًا فعالًا للأطفال أيضًا، حيث يوفر الدعم لجميع الفئات العمرية.
كيف يعمل الجهاز السمعي النشط المزروع لنقل الصوت عبر العظم؟
يتم تثبيت الجهاز الشمعي النشط المزروع لنقل الصوت عبر العظم خلف الأذن مباشرةً، ويعمل من خلال معالج خارجي. وبدلًا من نقل الصوت عبر قناة الأذن، يقوم المعالج بتحويله إلى اهتزازات خفيفة. تمر هذه الاهتزازات عبر الجمجمة لتصل إلى الأذن الداخلية، حيث تتم معالجتها كما يحدث في السمع الطبيعي.
عادةً ما يُوصى بهذا النوع من أجهزة السمع المثبتة في العظم للأشخاص الذين:
- يعانون من التهابات متكررة في الأذن الخارجية أو الوسطى
- لم يتحسنوا باستخدام أجهزة السمع التقليدية
- يحتاجون إلى حل ثابت وموثوق مع جودة صوت مستمرة وطويلة الأمد
سواء كان فقدان السمع توصيليًا (الناتج عن مشاكل في الأذن الخارجية أو الوسطى)، أو فقدان سمع مختلطًا، أو صمم في أذن واحدة، توفر هذه الزرعات خيارًا عمليًا — خاصة عندما تفشل الحلول الأخرى. كما أنها تعد من الخيارات العلاجية القليلة الفعّالة لعلاج تصلب الأذن الوسطى عندما لا تكون الجراحة هي الخيار المناسب.
الحالات التي تُعالجها الأجهزة السمعية المزروعة لنقل الصوت عبر العظم
يُوصى بزرع أجهزة سمعية لنقل الصوت عبر العظم للمرضى الذين يعانون من:
- فقدان السمع التوصيلي (عندما يُمنع الصوت من الوصول إلى الأذن الداخلية)
- فقدان السمع المختلط (مزيج من فقدان التوصيلي وفقدان السمع الحسي العصبي)
- الصمم في أذن واحدة
- مشاكل مزمنة في الأذن الخارجية أو الوسطى مصحوبة بفقدان السمع
- عدم تحقيق أي تحسن باستخدام أجهزة السمع التقليدية
- تصلب عظم الأذن الوسطى عندما لا تكون الجراحة مفضلة أو فعّالة
هذا يجعل الأجهزة السمعية المزروعة لنقل الصوت عبر العظم من بين أكثر الحلول تنوعًا وفعالية لعلاج فقدان السمع لجميع الأعمار.
فوائد أجهزة السمع المزروعة المثبتة في العظم
- تتجاوز الأذن الخارجية والوسطى، مما يجعلها مثالية في حالة الالتهابات المزمنة
- تحسّن وضوح الصوت وفهم الكلام، خصوصًا في البيئات المليئة بالضوضاء
- جهاز غير ظاهر ومريح، لا يسبب أي انسداد لقناة الأذن
- تدعم الأنشطة اليومية والرياضية، بما في ذلك السباحة (مع خيارات مقاومة للماء)
- مثبتة سريريًا وذات نجاح عالمي ممتد لعقود
لماذا تختار مستشفى كينغز؟
في مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي، نتبع نهجًا شخصيًا وعمليًا في رعاية المشاكل المتعلقة بالسمع. يدعم فريقنا المتخصص في الأذن والأنف والحنجرة الكبار والأطفال في جميع مراحل العلاج — من التقييم وحتى الرعاية اللاحقة.
فيما يلي ما يمكن توقعه عند زيارتك لنا:
- تقييمات سمعية مفصلة باستخدام أحدث أدوات التشخيص
- نهج قائم على العمل الجماعي يشمل استشاريي الأنف والأذن والحنجرة، أخصائيي السمع، ومعالجي السمع
- رعاية جراحية تلتزم بالمعايير الدولية للسلامة والدقة
- دعم ومتابعة مستمرة حتى بعد تركيب جهاز السمع المزروع
نحن نعلم أن فقدان السمع يؤثر على كل شخص بشكلٍ مختلف. سواء كان طفلك بحاجة إلى المساعدة أو كنت تبحث عن حلٍ أفضل لنفسك، سنرافقك خطوة بخطوة لضمان أن يتناسب علاجك مع حياتك اليومية.
هل أنت مستعد لمناقشة الخيارات المتاحة لك؟
إذا تم تشخيصك أنت أو طفلك بفقدان السمع التوصيلي، فقدان السمع المختلط، أو الصمم في أذن واحدة، أو إذا كنت تبحث عن خيارات علاج تصلب عظم الأذن الوسطى، ولم تنجح أجهزة السمع التقليدية—فهناك خيار آخر متاح.
يمكن لفريقنا المتخصص في الأنف والأذن والحنجرة لدينا مساعدتك في تحديد ما إذا كان جهاز السمع المزروع لنقل الصوت عبر العظم مناسبًا لك. تواصل معنا اليوم لتحديد موعد للاستشارة.
Faqs
الأسئلة الأكثر شيوعا
تجعب أجهزة السمع التقليدية الأصوات أعلى عن طريق إرسالها عبر قناة الأذن. بينما يتجاوز جهاز السمع المزروع لنقل الصوت عبر العظم الأذن الخارجية والوسطى بالكامل، حيث ينقل الصوت مباشرةً عبر عظم الجمجمة إلى الأذن الداخلية — وهو الحل الأمثل إذا لم يعمل مسار السمع الطبيعي بشكلٍ فعال.
نعم، بالتأكيد. غالبًا ما تُستخدم أجهزة السمع المزروعة هذه لدى الأطفال الذين يعانون من عيوب خلقية في الأذن أو التهابات متكررة. ويُعد العلاج المبكر مفيدًا جدًا لتحسين النطق، التعلّم والتطور الاجتماعي.
قد تكون كذلك، خاصةً إذا تم تشخيصك بالصمم في أذن واحدة، تصلب عظم الأذن الوسطى، أو مشاكل مزمنة في الأذن الخارجية أو الوسطى. إذا لم تُحدث أجهزة السمع فرقًا كبيرًا، فقد تكون هذه هي الخطوة التالية. وسيُساعدك اختبار فحص السمع المناسب في تأكيد ذلك.
الإجراء بسيط، ويُجرى غالبًا تحت التخدير الموضعي أو الكلي، ويعود معظم المرضى إلى منازلهم في نفس اليوم. وعادةً ما يكون التعافي سريعًا، ومن المرجح أن تعود إلى نشاطاتك اليومية خلال بضعة أيام.
نعم. على الرغم من أن الزرعة صممت لتدوم طويلًا، إلا أنه يمكن ترقية معالج الصوت الخارجي عند توفر تقنيات أحدث. وإذا دعت الحاجة لإزالة الجهاز في أي وقت، فيمكن القيام بذلك أيضًا.
BOOK AN APPOINTMENT
New Genetic Form
احجز موعدًا
No tabs configured.




