Click Guardian v2 Tracking Pixel

التصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار
إجراء التصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار

Book Appointment

التصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار

يُعد التصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار إجراءً تخصصيًا طفيف التوغل يُستخدم لفحص الجهاز الهضمي والأعضاء المحيطة به لتحليلها بدقة أكبر. يجمع هذا الإجراء بين استخدام المنظار لرؤية ما بداخل الجهاز الهضمي، وتقنية الموجات فوق الصوتية التي تعتمد على موجات صوتية عالية التردد لالتقاط صور تفصيلية للأعضاء المحيطة. ويتم إجراء هذا الفحص بواسطة طبيب متخصص في أمراض الجهاز الهضمي مُدرَّب بشكلٍ خاص.

يتكوّن جهاز التصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار من مسبار موجات فوق صوتية صغير موجود في طرف المنظار، يقوم بإصدار موجات صوتية عالية التردد ترتد عن الأعضاء المحيطة، ثم يلتقطها المسبار مرة أخرى ويحوّلها إلى صور دقيقة.

متى يُستخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار؟

يُستخدم هذا الإجراء لتقييم وتشخيص مجموعة متنوعة من الحالات والأمراض، بما في ذلك:

  • سرطان البنكرياس
  • التهاب البنكرياس المزمن
  • الأكياس البنكرياسية
  • حصوات القنوات الصفراوية
  • حصوات المرارة
  • التهاب البنكرياس الحاد
  • اضطرابات الكبد
  • تحديد مدى انتشار وشدة سرطان المعدة
  • تشوهات أو اضطرابات الجهاز الهضمي
  • تقييم أسباب تكرار التهاب البنكرياس
  • إعطاء الأدوية في حالات ألم البطن الناتج عن سرطان البنكرياس

في حال تم اكتشاف أي خلل أثناء إجراء التصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار، يمكن أخذ خزعة في نفس الوقت. الخزعة هي إجراء يتم فيه أخذ عينة من الأنسجة و/أو السوائل من المنطقة المستهدفة لإجراء المزيد من الفحوصات تحت المجهر للحصول على مزيد من التحليل. ويتم إجراء الخزعة باستخدام تقنية الشفط بالإبرة الدقيقة أو تقنية الخزعة بالإبرة الدقيقة.

أثناء إجراء فحص التصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار مع أخذ خزعة باستخدام تقنية الشفط بالإبرة الدقيقة أو تقنية الخزعة بالإبرة الدقيقة، يتم تمرير إبرة رفيعة مجوّفة عبر المنظار وتوجيهها باستخدام الموجات فوق الصوتية، وعند وصولها إلى المنطقة المستهدفة، تقوم الإبرة بأخذ عينات من النسيج غير الطبيعي الذي تم اكتشافه.

في حالات أخرى، يُستخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار أيضًا لإجراء إحصار الضفيرة البطنية الموجّه، ويُعرف كذلك بالتحكم بالألم بتوجيه الموجات فوق الصوتية بالمنظار. وهو إجراء طفيف التوغل يتم فيه حقن أدوية في أعصاب الضفيرة البطنية بهدف السيطرة على الألم والانزعاج المصاحبين لسرطان البنكرياس أو التهاب البنكرياس المزمن.

ما الفرق بين التصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار والتنظير الداخلي التقليدي؟

يُستخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار لفحص الجهاز الهضمي والأعضاء المحيطة به، بما في ذلك الرئتين، للكشف عن أي علامات مرضية  وتحديد مدى انتشارها. ويُعد هذا الإجراء أقل توغلًا، ويُجرى عادةً تحت التخدير الموضعي. يتم إدخال أنبوب رفيع ومرن مزوّد بمسبار في طرفه عبر الفم أو الشرج إلى داخل الجهاز الهضمي. ويقوم هذا المسبار بإصدار موجات صوتية عالية التردد تُستخدم لالتقاط صور دقيقة وتفصيلية للمنطقة المستهدفة، مما يتيح تقييمًا أعمق مقارنةً بالتنظير الداخلي التقليدي.

يُجرى التنظير الداخلي العادي باستخدام منظار داخلي، وهو عبارة عن أنبوب رفيع ومرن يتم إدخاله عبر الفم أو المستقيم (الشرج) لفحص بطانة الجهاز الهضمي، بهدف أخذ عينات من الأنسجة لإجراء خزعة، بالإضافة إلى المساعدة البصرية في إجراء بعض العمليات الجراحية على المناطق المستهدفة. يحتوي المنظار المستخدم في هذا الإجراء على كاميرا تنقل صور الأعضاء الداخلية إلى شاشة تلفزيونية، مما يتيح للطبيب رؤية مباشرة وواضحة. توجد أنواع مختلفة من التنظير الداخلي، وذلك بحسب المنطقة المراد فحصها ومكان إدخال المنظار.

متى يُستخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار، ومتى يُستخدم التنظير الداخلي التقليدي؟

يُستخدم التنظير الداخلي التقليدي لتشخيص مجموعة متنوعة من حالات الجهاز الهضمي، مثل السرطان، الداء البطني (السيلياك)، مرض الارتجاع المعدي المريئي، القرحات، الالتهابات أو التورّم، تضيّق المريء (التضيّقات)، بالإضافة إلى الكشف عن التغيرات ما قبل السرطانية. كما يُستخدم أيضًا للمساعدة في علاج هذه الحالات، حيث يتيح للطبيب رؤية المنطقة المستهدفة مباشرةً وفي الوقت الحقيقي أثناء إجراء التدخلات الطبية.

أما التصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار، فيُعد أكثر دقة في تحديد مراحل سرطانات أو أورام الجهاز الهضمي، وتقييم ما إذا كانت التغييرات خبيثة، ومدى انتشارها. كما يُستخدم أيضًا لأخذ عينات من الأنسجة أو السوائل لإجراء فحوصات إضافية.

التصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار مقابل التصوير بالموجات فوق الصوتية التقليدي

يتضمن التصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار إدخال أنبوب رفيع عبر الفم، يمر عبر المعدة وصولًا إلى الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة. يوفر هذا الإجراء صورًا عالية الجودة وتفصيلية جدًا للأعضاء والهياكل في المنطقة المستهدفة.

أما التصوير بالموجات فوق الصوتية التقليدي أو التصوير القياسي للبطن، فيتم باستخدام جهاز محوّل طاقة يُوضع على سطح الجلد فوق المنطقة المراد فحصها، حيث يقوم بإرسال واستقبال موجات صوتية من وإلى الأعضاء للحصول على صور لها. تكون الصور الناتجة عن التصوير التقليدي أقل دقة وتفصيلًا مقارنةً بالصور التي يتم الحصول عليها من خلال التصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار، والذي يوفّر دقة أعلى وتفاصيل أوضح.

لماذا يُفضَّل اختيار التصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار؟

على الرغم من أن كلًا من التصوير بالموجات فوق الصوتية التقليدي والتصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار يُستخدمان لفحص أعضاء الجهاز الهضمي، إلا أن التصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار يُعد أكثر دقة وتقدمًا عند الحاجة إلى الحصول على نتائج مثالية، وهو ما يُعد أمرًا أساسيًا للحصول على تشخيص دقيق ووضع خطة علاجية فعّالة.

تشمل بعض فوائد التصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار ما يلي:

  • يوفّر صورًا عالية الجودة ودقيقة للمنطقة المراد فحصها
  • إمكانية أخذ خزعة في نفس وقت الإجراء عند اكتشاف أي خلل
  • في حال وجود أي خلايا سرطانية، يساعد على تحديد مدى انتشار السرطان وما إذا كان قد انتشر إلى مناطق أخرى
  • أثبتت الدراسات فعاليته في تشخيص العديد من الحالات الكامنة، مثل أمراض البنكرياس بما في ذلك سرطان البنكرياس، أمراض الكبد، وأمراض المرارة وغيرها
  • يمكن استخدامه لإعطاء الأدوية، خاصة في حالات مثل إحصار الضفيرة البطنية لمرضى سرطان البنكرياس
  • تظهر نتائج الفحص مباشرةً بعد الإجراء، لكن في حال إجراء شفط بالإبر الدقيقة أو خزعة بالإبرة الدقيقة أثناء الإجراء، فقد تستغرق النتائج وقتًا إضافيًا نظرًا لضرورة فحص العينات المأخوذة بواسطة أخصائي علم الأمراض
  • يُجرى هذا الإجراء في العيادة الخارجية، ويستغرق عادةً حوالي 30 دقيقة

هل توجد أي مخاطر مرتبطة بالتصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار؟

على الرغم من أن التصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار يُعد إجراءً آمنًا نسبيًا، إلا أنه -كأي إجراء طبي آخر- قد يرتبط مع بعض المخاطر النادرة، والتي تشمل:

  • رد فعل تحسسي تجاه التخدير، حيث يتم عادةً استخدام التخدير الكلي أثناء الإجراء
  • حدوث ثقب في الجهاز الهضمي أثناء الإجراء، ويمكن علاجه بالمنظار، وتُعتبر هذه المضاعفة نادرة جدًا (نسبة حدوثها أقل من 1%)
  • التهاب البنكرياس الحاد نتيجة إجراء خزعة التصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار باستخدام الإبرة الدقيقة، وقد يحدث هذا نتيجة نزيف أو التهاب أو عدوى بعد أخذ عينة من البنكرياس
  • حدوث عدوى في الكيسات البنكرياسية في حال أخذ خزعة منها، ولمنع حدوث ذلك، قد يصف لك الطبيب مضادًا حيويًا قبل الإجراء

BOOK AN APPOINTMENT

New Genetic Form

احجز موعدًا

No tabs configured.

Live Chat
Need Help?