Click Guardian v2 Tracking Pixel

علاج شلل المعدة الجزئي (خزل المعدة)
أفضل أطباء في دبي لعلاج شلل المعدة الجزئي (خزل المعدة)

Book Appointment

عيادة علاج شلل المعدة الجزئي (خزل المعدة) في كينغز

يُعد مستشفى كينغز من المراكز القليلة في دبي التي توفّر إجراء شقّ عضلة المعدة بالمنظار عبر الفم المتقدم لعلاج شلل المعدة الجزئي (خزل المعدة).

شلل المعدة الجزئي (خزل المعدة) هو حالة مزمنة تُسبب ضعف أو شلل في حركة المعدة، مما يؤدي إلى بطء تفريغها للطعام. في الحالات الطبيعية، بعد البلع، يتحرك الطعام عبر الجهاز الهضمي من خلال انقباضات عضلية قوية. لكن في حالة شلل المعدة الجزئي (خزل المعدة)، تكون حركة المعدة بطيئة جدًا أو معدومة، مما يمنعها من تفريغ محتواها بشكلٍ طبيعي.

أعراض شلل المعدة الجزئي (خزل المعدة)

تشمل الأعراض الشائعة لشلل المعدة الجزئي (خزل المعدة) ما يلي:

  • تغيّرات في مستويات السكر في الدم
  • الارتجاع الحمضي
  • القيء
  • الغثيان
  • ألم في البطن
  • الشعور بالامتلاء بعد تناول كميات قليلة من الطعام
  • تقيؤ الطعام غير مهضوم بعد ساعات قليلة من تناول الطعام
  • فقدان الشهية
  • انتفاخ البطن
  • فقدان الوزن وسوء التغذية

أسباب شلل المعدة الجزئي (خزل المعدة)

غالبًا ما يكون السبب الدقيق غير معروف، إلا أنه قد يحدث أحيانًا نتيجة تضرر العصب المبهم، وهو العصب المسؤول عن التحكم في عضلات المعدة.

يُعدّ العصب المبهم عنصرًا أساسيًا في عمليات الهضم، فهو يُحفّز عضلات المعدة على الانقباض ودفع الطعام نحو الأمعاء الدقيقة. لكن، إذا تضرّر هذا العصب المبهم، لن يتمكّن من نقل الإشارات إلى المعدة بشكلٍ صحيح، مما يؤدي إلى بقاء الطعام في المعدة لفترة أطول بدلًا من انتقاله إلى الأمعاء الدقيقة ليتم هضمه.

يمكن أن يتضرر العصب المبهم وفروعه بسبب أمراض مثل داء السكري، وكذلك بسبب جراحات المعدة أو جراحات الأمعاء الدقيقة.

عوامل خطر الإصابة بشلل المعدة الجزئي (خزل المعدة)

توجد مجموعة من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة، وتشمل:

  • أمراض الجهاز العصبي
  • إجراء جراحات في البطن أو المريء
  • داء السكري
  • العدوى، وخاصةً الفيروسية
  • قصور الغدة الدرقية
  • بعض الأدوية التي تُبطئ تفريغ المعدة، مثل المسكنات الأفيونية
  • تصلّب الجلد (مرض يصيب النسيج الضام)

تشخيص شلل المعدة الجزئي (خزل المعدة)

يمكن استخدام عدة فحوصات لتشخيص هذه الحالة، حيث تساعد في تحديد ما إذا كان هناك ما يعيق تفريغ المعدة بشكلٍ طبيعي، كما تسهم في تحديد السبب الرئيسي للأعراض.

تشمل الفحوصات ما يلي:

  • فحوصات تصويرية مثل الأشعة المقطعية أو الأشعة السينية
  • تحاليل الدم
  • التنظير العلوي للجهاز الهضمي
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية، والذي يستخدم الموجات الصوتية لإنتاج صور تساعد في الكشف عن أمراض في البنكرياس أو المرارة التي قد تكون سببًا للأعراض

التنظير العلوي للجهاز الهضمي يُجرى هذا الفحص باستخدام منظار داخلي، وهو أنبوب طويل مرن مزوّد بكاميرا وضوء في أحد طرفيه. يتم إدخال هذا الأنبوب عبر الفم، مرورًا بالمريء، وصولًا إلى المعدة والاثني عشر أثناء التنظير. تُمكّن الكاميرا والضوء الطبيب المختص من رؤية الجهاز الهضمي للمريض من الداخل، واستبعاد احتمالية وجود قرحة أو سرطان أو أي اضطرابات أخرى قد تكون سببًا للأعراض.

اختبارات تفريغ المعدة

توجد عدة طرق لقياس الوقت الذي يستغرقه انتقال الطعام من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة، وتشمل ما يلي:

  • تصوير تفريغ المعدة الومضاني: يتضمن هذا الفحص تناول وجبة مشبعة تحتوي على كمية صغيرة من مادة مشعة، مما يتيح التقاط صور أثناء عملية الهضم لتحديد سرعة تفريغ المعدة
  • كبسولة لاسلكية لقياس حركة الأمعاء: وهي جهاز طبي على شكل حبة دواء يتم ابتلاعه، ثم يمر عبر الجهاز الهضمي. تقوم هذه الكبسولة بتسجيل درجة الحرارة، انقباضات الجهاز الهضمي أثناء مرورها، إضافةً إلى قياس مستوى الحموضة في الجهاز الهضمي. يتم جمع وتسجيل هذه البيانات من خلال جهاز استقبال يرتديه المريض لمدة تصل إلى خمسة أيام، ويساعد هذا الفحص أيضًا في تحديد المدة التي يستغرقها الجهاز الهضمي لنقل محتوياته عبر الأمعاء
  • اختبار التنفس لتفريغ المعدة: يُجرى هذا الفحص باستخدام عينات من الزفير. في البداية، يتناول المريض وجبة تحتوي على مادة غير مشعة، مما يتيح تتبّع وقياس كمية الطعام في الزفير على مدار فترة زمنية. يمكن إجراء هذا الاختبار في المنزل أو في عيادة الطبيب لتحديد مدى سرعة تفريغ المعدة.

علاج شلل المعدة الجزئي (خزل المعدة)

يُعدّ تحديد وعلاج السبب الكامن وراء الحالة الخطوة الأولى في علاج شلل المعدة الجزئي. فعلى سبيل المثال، إذا كان داء السكري هو سبب الحالة، يقوم الطبيب بمساعدة المريض على التحكم فيه وإدارته بشكلٍ أفضل. وتشمل خيارات العلاج الأخرى ما يلي:

تغييرات في النظام الغذائي

يُعدّ الحفاظ على التغذية السليمة الهدف الأساسي في علاج شلل المعدة الجزئي. ويمكن أن تساعد التعديلات الغذائية في تحسين الحالة لدى المصابين. وقد يوصي الطبيب بإحالة المريض إلى أخصائي تغذية، للمساعدة في اختيار أطعمة سهلة الهضم. مما يُساعده على ضمان حصول المريض على ما يكفيه من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية من الطعام.

الأدوية

قد تشمل الأدوية المستخدمة لعلاج لشلل المعدة الجزئي (خزل المعدة) ما يلي:

  • أدوية للسيطرة على الغثيان والقيء
  • أدوية لتحفيز عضلات المعدة وتحسين حركتها

علاج شلل المعدة الجزئي (خزل المعدة) بإجراء شقّ عضلة المعدة بالمنظار عبر الفم

يُعد إجراء شقّ عضلة المعدة بالمنظار عبر الفم تقنية طفيفة التوغل تعتمد على استخدام التنظير الداخلي لعلاج الأشخاص المصابين بشلل المعدة الجزئي. يُستخدم هذا الإجراء لإرخاء عضلة البواب، وهي الصمام الفاصل بين المعدة والأمعاء الدقيقة، والذي لا يعمل بشكلٍ صحيح في بعض الحالات، وبالتالي يساعد على استعادة وظيفته وتحسين مرور الطعام بشكلٍ طبيعي من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة.

أثناء العملية، التي تُجرى تحت التخدير الكلي، يستخدم الطبيب أنبوبًا رفيعًا ومرنًا لإدخاله عبر الحلق وصولًا إلى المعدة. يتم إجراء شق جراحي صغير وإنشاء نفق بين طبقات جدار المعدة للوصول إلى عضلة البواب الضيقة. بعد ذلك يتم إجراء شق جراحي في العضلة يُعرف باسم شق العضلة، وهو قطع دائم يهدف إلى فتح ممر يسمح بمرور الطعام بسهولة من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة.

بعد العملية، لن يتمكن المريض من تناول الطعام أو الشراب إطلاقًا لبقية اليوم، وذلك للمساعدة في التئام الشق الذي تم إجراؤه في بطانة المعدة. وبعد ذلك سيُطلب منه اتباع نظام غذائي سائل لفترة محددة.

تعرف على المزيد حول إجراء شقّ عضلة المعدة بالمنظار عبر الفم.

BOOK AN APPOINTMENT

New Genetic Form

احجز موعدًا

No tabs configured.

Live Chat
Need Help?