Click Guardian v2 Tracking Pixel

علاج ألم والتهاب وتر العرقوب
دبي

Book Appointment

الوتر هو شريط من الأنسجة يربط العضلة بالعظم، ويتميز بتركيبته الليفية، قوته مرونته وقدرته على تحمّل الشد. في حين يمتد الرباط عند المفصل ليربط عظمة بأخرى، يمتد الوتر عادةً ليربط العظم بالعضلة. وتعمل الأوتار والعضلات معًا لإحداث قوة شد.

على الرغم من أن الأوتار والأربطة تُعد أنسجة ليفية ومتينة، إلا أنها تُعرف باسم الأنسجة الرخوة لأنها تكون أكثر ليونة مقارنةً العظام.

يقع وتر العرقوب (وتر أخيل) بين عضلة الربلة في الجزء السفلي من الساق وعظم الكعب. ويحدث التهاب وتر العرقوب (وتر أخيل) عندما يتعرض الوتر للإجهاد المفرط أو الاستخدام المتكرر، مما يؤدي إلى حدوث التهاب أو تمزقات دقيقة في الوتر. وترتبط هذه الإصابة في الغالب بممارسة الرياضة، لكنها قد تحدث أيضًا بسبب ارتداء أحذية لا توفر الدعم المناسب للقدم أو لا تكون ملائمة ومريحة بالشكل الصحيح.

أسباب ألم الوتر والتهاب الأوتار

يحدث التهاب وتر العرقوب (وتر أخيل) بسبب تعرض الوتر لإجهاد شديد. فهو الوتر الذي تستخدمه أثناء المشي، الجري، القفز أو عند الارتكاز على أصابع القدمين.

تضعف بنية وتر العرقوب (وتر أخيل) مع التقدم في العمر، مما قد يجعل الأشخاص الذين يمارسون الرياضة مرة أو مرتين أسبوعيًا، أو الذين يزيدون شدة أنشطتهم الرياضية بشكل مفاجئ، أكثر عرضة للإصابة. وهناك أيضًا عوامل أخرى قد تزيد من خطر الإصابة بالتهاب وتر العرقوب (وتر أخيل)، ومنها:

  • العمر: تزداد احتمالية الإصابة مع التقدم في العمر
  • الجنس: تصيب هذه الحالة الرجال في الغالب
  • العوامل الجسدية: يؤدي وجود تقوّس مسطّح طبيعيًا في القدم، أو شدّ عضلات الربلة، أو السمنة إلى زيادة الضغط على وتر العرقوب (وتر أخيل)
  • الحالات الطبية الكامنة: يكون الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم أو التهاب المفاصل أو الصدفية أكثر عرضة للإصابة بالتهاب وتر العرقوب (وتر أخيل)
  • استخدام أحذية متهالكة أو غير مناسبة أثناء ممارسة الرياضة
  • الجري على أسطح غير مستوية

أعراض ألم الوتر والتهاب الأوتار

تشمل أعراض التهاب وتر العرقوب (وتر أخيل) ما يلي:

  • تزايد الألم تدريجيًا وتفاقمه مع مرور الوقت
  • ألم في وتر العرقوب (وتر أخيل)
  • ألم في الجزء الخلفي من الساق بعد ممارسة التمارين الرياضية
  • الشعور ببطء أو تيبّس أو ضعف في الجزء السفلي من الساق
  • تورّم في وتر العرقوب (وتر أخيل) وتكوّن نتوء أو كتلة بارزة
  • الشعور باحتكاك أو صرير في وتر العرقوب (وتر أخيل) عند تحريكه أو لمسه

تشخيص ألم الوتر والتهاب الأوتار

بعد الاستفسار عن الأعراض، سيقوم الطبيب بإجراء فحص سريري يتضمن لمس الجزء الخلفي من الوتر والكاحل برفق لتحديد المصدر الدقيق للالتهاب أو الألم. ثم سيقوم بفحص  الكاحل والقدم للتحقق مما إذا كانت المرونة ومدى الحركة قد تأثرا.

تساعد فحوصات التصوير، مثل التصوير بالأشعة السينية، التصوير بالموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي، على استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى للتورّم والألم، بالإضافة إلى تقييم مدى الضرر الذي لحق بالوتر.

علاج ألم الوتر والتهاب الأوتار

على الرغم من أن التهاب وتر العرقوب (وتر أخيل) يستجيب عادةً بشكل جيد للعناية الذاتية، إلا أنه في حال كانت الأعراض أكثر حدة، قد يوصي الطبيب بخيارات علاجية أخرى، ومنها:

  • الأدوية: لتخفيف الألم والالتهاب
  • العلاج الطبيعي: لتعزيز التعافي وتقوية وتر العرقوب (وتر أخيل)
  • الجراحة: في حال عدم نجاح العلاجات الأخرى أو في حال حدوث تمزق في الوتر

الخطوة التالية

في مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي، نحرص على تقديم خدمات متميزة، بدءًا من الاستشارة الأولية ووصولًا إلى التشخيص النهائي والعلاج الدقيق وما بعد ذلك. يلتزم فريقنا من الأطباء والممرضين المتخصصين بتقديم خطة علاج ورعاية مصممة خصيصًا لتناسب حالتك، والإجابة عن أي استفسارات قد تراودك طوال فترة تلقيك الرعاية لدينا. ومهما كانت احتياجاتك، نحن على بُعد مكالمة هاتفية منك.

Faqs

الأسئلة الأكثر شيوعا

عادةً ما يحدث ألم وتر العرقوب (وتر أخيل) عندما يتعرض الوتر لإجهاد يفوق قدرته على التحمل. وتساهم في ذلك عوامل عدة، مثل الجري أو القفز أو زيادة وتيرة التمارين الرياضية فجأةً أو تشنج عضلات الساق. وغالباً ما يتركز الألم في الجزء الخلفي من الكاحل أو فوق الكعب مباشرةً.

قد تحتاج إلى تقليل الأنشطة التي تزيد من حدة الألم، ولا سيما الجري والقفز؛ إلا أنك لست مضطراً دائماً للتوقف عن ممارسة التمارين الرياضية تماماً، إذ قد تتمكن من أداء أنشطة ذات تأثير منخفض على الجسم أثناء فترة تعافي الوتر.

قد تتحسن الأعراض الخفيفة مع الراحة وتعديل الأنشطة، ولكن ينبغي ألا تتجاهل الألم المستمر في وتر العرقوب. وقد يشمل العلاجُ العلاجَ الطبيعي، وتمارين الإطالة والتقوية، واستخدام أحذية داعمة، أو وسائل أخرى للمساعدة في شفاء الوتر.

عليك مراجعة الطبيب إذا كان الألم يزداد سوءاً، أو يتكرر، أو يجعل المشي أو ممارسة التمارين كالمعتاد أمراً صعباً. أما إذا شعرت بألم شديد ومفاجئ، أو أحسست بفرقعة، أو لم تتمكن من دفع جسمك باستخدام قدمك، فعليك الخضوع للفحص على الفور؛ إذ قد تكون هذه علامات على تمزق وتر العرقوب.

BOOK AN APPOINTMENT

New Genetic Form

احجز موعدًا

No tabs configured.

Live Chat
Need Help?