يُعدّ تسطّح القدم المكتسب لدى البالغين، أو تسطّح أقواس القدم، حالة تحدث عندما يتعرض الوتر الكبير الموجود داخل الكاحل، والمعروف باسم الوتر الظنبوبي الخلفي، للتمدد المفرط، مما يجعله غير قادر على دعم قوس القدم. وتُعرف هذه الحالة الشائعة أيضًا باسم اختلال وظيفة الوتر الظنبوبي الخلفي.
قد تتفاقم الحالة، ولا سيما أثناء ممارسة الأنشطة البدنية، حيث تزداد سماكة الوتر ويشعر المريض بالألم. يختلف تسطّح القدم المكتسب لدى البالغين عن تسطّح القدم لدى الأطفال، إذ يتخلص الأطفال من تسطّح القدم تلقائيًا مع نموهم في معظم الحالات، من دون الحاجة إلى أي علاج. أما بالنسبة للبالغين، فغالبًا ما يستمر تسطّح القدم بشكلٍ دائم، ويركز العلاج بشكلٍ أساسي على تخفيف الأعراض بدلًا من علاج الحالة بشكلٍ نهائي.
تُعرف هذه الحالة باسم تسطّح القدم “المكتسب” لأنها تصيب أقدامًا كانت طبيعية في مرحلة ما، كما أنها قد تزداد سوءًا مع التقدم في العمر.
تشمل الفئات الأكثر عرضة للإصابة بتسطّح القدم المكتسب لدى البالغين ما يلي:
- النساء اللاتي تزيد أعمارهن على 40 عامًا
- النساء الحوامل
- البالغون الذين كانوا يعانون من تسطّح القدمين في مرحلة الطفولة
- البالغون المصابون بحالات طبية معينة، مثل داء السكري، ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه، السمنة والتهاب المفاصل الروماتويدي
البالغون المصابون بحالات طبية معينة، مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم غير المنضبط، والسمنة، والتهاب المفاصل الروماتويدي.
أسباب تسطّح القدم المكتسب لدى البالغين
هناك عدة أسباب لتسطّح القدم لدى البالغين، ومنها:
- اختلال وظيفة الوتر الظنبوبي الخلفي: تتمثل الوظيفة الرئيسية للوتر الظنبوبي الخلفي في دعم قوس القدم أثناء المشي. وإذا تعرض الوتر للتمزق، الإصابة، التورّم والإجهاد المفرط، فقد يؤدي ذلك إلى انهيار قوس القدم وتسطّحه. وتحدث هذه الحالة غالبًا لدى المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي والأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن
- تمزق أو إصابة أربطة القدم: يمكن أن تؤدي إصابة تُعرف باسم إصابة ليسفرانك، والتي قد تحدث في منتصف القدم، إلى تسطّح القدم. كما يمكن أن تتسبب الإصابات أو الكسور في الجزء الخلفي من القدم في تطوّر تسطّح القدم
- التهاب المفاصل: قد يؤدي التهاب المفاصل إلى تسطّح القدم إذا أثر في الغضاريف الموجودة في مفاصل القدم
أعراض تسطّح القدم المكتسب لدى البالغين
تشمل أعراض تسطّح القدم ما يلي:
- ميل الكاحل إلى الداخل
- ملامسة كامل القدم للأرض
- ألم و/أو تورّم في الجانب الداخلي والخارجي من الكاحل
- عدم القدرة على الوقوف على أطراف الأصابع
تشخيص تسطّح القدم المكتسب لدى البالغين
يمكن للطبيب تشخيص إصابتك بتسطّح القدم من خلال إجراء فحص سريري. إذ سيبحث عن مواضع الشعور بعدم الراحة، وقد يطلب منك الوقوف مع تحميل كامل وزن جسمك على قدميك، أو الوقوف على أطراف أصابع القدم، أو حتى الوقوف على الكعبين، لمعرفة ما إذا كان قوس القدم يظهر في أي من هذه الوضعيات.
قد يُجرى أيضًا التصوير بالأشعة السينية لتقييم محاذاة العظام. وعند الحاجة، قد يُجرى التصوير بالموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي لتقييم الوتر بصورة أكثر تفصيلًا.
وفي حال تشخيص إصابتك بتسطّح القدم، فسيحاول الطبيب تحديد سبب الحالة، إذ سيساعد ذلك في تحديد الخطة العلاجية المناسبة.
علاج تسطّح القدم المكتسب لدى البالغين
تعتمد الخطة العلاجية على شدة الأعراض والحالات الطبية الأخرى التي يعاني منها المريض. وتشمل خيارات علاج تسطّح القدم المكتسب لدى البالغين ما يلي:
- تثبيت القدم باستخدام حذاء طبي رياضي: يعمل هذا الإجراء على دعم الوتر، مما يتيح له التعافي
- دعامة الكاحل / الأجهزة التقويمية: تساعد الحشوات الطبية داخل الحذاء على ضبط وضعية القدم وتخفيف الألم. كما تساعد دعامة الكاحل على تخفيف الألم والشد في الوتر
- الأدوية المضادة للالتهاب: قد تُستخدم لتخفيف الأعراض
- تعديل الأنشطة البدنية: قد يُنصح بالحد من الأنشطة التي تتضمن ضغطًا عاليًا على القدم، مثل القفز، الجري أو ممارسة الرياضات التي تُقام في الملاعب، لفترة من الوقت
الخطوة التالية
في مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي، نحرص على تقديم خدمات متميزة، بدءًا من الاستشارة الأولية ووصولًا إلى التشخيص النهائي والعلاج الدقيق وما بعد ذلك. يلتزم فريقنا من الأطباء والممرضين المتخصصين بتقديم خطة علاج ورعاية مصممة خصيصًا لتناسب حالتك، والإجابة عن أي استفسارات قد تراودك طوال فترة تلقيك الرعاية لدينا. ومهما كانت احتياجاتك، نحن على بُعد مكالمة هاتفية منك.
Faqs
الأسئلة الأكثر شيوعا
قد يتغير شكل القدم بمرور الوقت نتيجة ضعف أو تضرر الأوتار والأربطة التي تدعم قوس القدم. ويمكن أن تصيب حالة “القدم المسطحة المكتسبة لدى البالغين” إحدى القدمين أو كلتيهما، كما أنها قد تتطور تدريجياً حتى وإن كانت أقواس القدم لديك طبيعية في السابق.
قد تلاحظ أن قوس القدم يبدو أكثر انخفاضاً عما كان عليه سابقاً، أو أن قدمك تميل إلى الانحراف نحو الداخل، أو أن كاحلك ينحرف نحو الخارج. كما يُعد الشعور بالألم والتورم في المنطقة الداخلية للقدم أو الكاحل أمراً شائعاً، وقد يصبح الوقوف أو المشي لفترات طويلة أمراً غير مريح.
يمكن للعديد من المرضى التعامل مع الأعراض دون الحاجة إلى جراحة، لا سيما عند علاج الحالة في مرحلة مبكرة؛ إذ قد تساعد الأحذية الداعمة، والتقويمات المخصصة للقدم، والدعامات، والعلاج الطبيعي، وتعديل بعض الأنشطة في تخفيف الألم ودعم قوس القدم.
قد يُنظر في إجراء جراحة عندما يزداد تشوه القدم حدةً أو عندما يستمر الألم رغم العلاج غير الجراحي. ويعتمد نوع الجراحة على مدى تطور الحالة والأجزاء المتأثرة من القدم.
BOOK AN APPOINTMENT
New Genetic Form
احجز موعدًا




